مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

397

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

واشتدّ عطش الحسين فدنا من الفرات ليشرب « 1 » ، فرماه حصين بن نمير بسهم ، فوقع في فمه ، فجعل يتلقّى الدّم بيده ، ورمى به إلى السّماء ، ثمّ حمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال « 1 » : اللّهمّ إنّي أشكو إليك ما يصنع « 2 » بابن بنت نبيّك ، اللّهمّ أحصهم عددا ، واقتلهم بددا ، ولا تبق منهم أحدا . وقيل : الّذي « 3 » رماه « 4 » رجل من بني أبان بن دارم ، فمكث ذلك الرّجل يسيرا ، ثمّ صبّ اللّه عليه الظّمأ ، فجعل لا يروى ، فكان يروّح عنه ويبرّد له الماء « 4 » فيه السّكّر وعساس فيها اللّبن « 5 » ويقول : « 5 » اسقوني « 6 » . فيعطى القلّة أو العسّ فيشربه ، فإذا شربه اضطجع هنيهة ، ثمّ يقول « 7 » : اسقوني قتلني الظّمأ « 8 » . فما لبث إلّا يسيرا حتّى انقدّت « 9 » بطنه انقداد بطن البعير . « 10 » ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 294 - مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 457 - 458

--> ( 1 - 1 ) [ نهاية الإرب : « فقال رجل من بني أبان بن دارم : ويلكم ! حولوا بينه وبين الماء ، وضرب فرسه ، واتبعه النّاس حتّى حال بينه وبين الفرات ، فقال الحسين : اللّهمّ أظمئه ! وانتزع الأبانيّ سهما ، فأثبته في حنك الحسين ، فانتزع الحسين السّهم ، ثمّ بسط كفّيه فامتلأ دما ، فقال » ] . ( 2 ) - [ نهاية الإرب : « ما يفعل » ] . ( 3 ) - [ نهاية الإرب : « أنّ الّذي » ] . ( 4 - 4 ) [ نهاية الإرب : « حصين بن نمير ، قال : فما مكث الّذي رماه إلّا يسيرا ، ثمّ صبّ اللّه عليه الظّمأ فجعل لا يروى ، والماء يبرّد له » ] . ( 5 - 5 ) [ نهاية الإرب : « وقلال فيها الماء ، وإنّه ليقول : ويلكم » ] . ( 6 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : « قتلني الظّمأ » ] . ( 7 ) - [ نهاية الإرب : « قال : ويلكم » ] . ( 8 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : « فيعطى القلّة والعس فيشربه ، » ] . ( 9 ) - [ نهاية الإرب : « انقدّ » ] . ( 10 ) - تشنگى حسين شدت يافت . ناگزير رود فرات را قصد كرد كه آب بنوشد . حصين بن نمير أو را هدف تير كرد . تير به دهانش أصابت كرد . أو خون را از دهان خود با كف دست گرفت وحوالهء آسمان كرد . خداوند را حمد وثنا كرد وگفت : ( مقصود حسين بعد از گرفتن خون وحواله كردن آن به آسمان ) « خداوندا ! من نزد تو شكايت مىكنم از آن‌چه نسبت به فرزند دختر پيغمبر تو مرتكب شده‌اند . خداوندا ! آن‌ها را يك يك بشمار وبكش وپراكنده كن ويك تن از آن‌ها را باقي مگذار . » ( عين نفرين آن بزرگوار نقل مىشود كه خالى از فايده نيست ومؤلف آن را به اختصار آورده كه ما همان روايت مؤلف را كه مختصر است ، ذكر مىكنيم وترجمه آن هم همان دو كلمه است : اللّهمّ احصهم عددا واقتلهم بددا ولا تبق منهم أحدا ؛ كه عبارت -